محمد الريشهري

26

ميزان الحكمة

وتكبّر . وأمّا الكِبر الظاهر فأسبابُهُ ثلاثة : سبب في المُتكبِّر ، وسبب في المُتكبَّر عليه ، وسبب يتعلّق بغيرهما . أمّا السبب الذي في المُتكبِّر فهو العُجب ، والذي يتعلّق بالمُتكبَّر عليه هو الحِقد والحسد ، والذي يتعلّق بغيرهما هو الرِّياء . فتصير الأسباب بهذا الاعتبار أربعة : العُجب ، والحِقد ، والحَسَد ، والرِّياء . « 1 » ( انظر ) الكذب : باب 3406 . 3384 . عِلاجُ الكِبرِ 17385 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَنبَغي لِمَن عَرَفَ اللَّهَ أن يَتَعاظَمَ . « 2 » 17386 عنه عليه السلام : لو أرادَ اللَّهُ أن يَخلُقَ آدمَ مِن نورٍ يَخطَفُ الأبصارَ ضِياؤهُ ويَبهَرُ العُقُولَ رُواؤهُ وطِيبٍ يأخُذُ الأنفاسَ عَرفُهُ لَفَعلَ ، ولو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأعناقُ خاضِعَةً ( خاشِعَةً ) ، ولَخَفَّتِ ( لَحَقَّتِ ) البَلوى فِيهِ علَى المَلائكةِ ، ولكنَّ اللَّهَ سبحانَهُ يَبتَلي

--> ( 1 ) . المحجّة البيضاء : 6 / 245 . ( 2 ) . غرر الحكم : 10739 .